المباريات

البرتغال ضد كرواتيا: رونالدو في مواجهة مودريتش على بطاقة دور الستة عشر

على ملعب بي إم أو فيلد في تورونتو، تلتقي البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل طموح رونالدو صاحب الرقم القياسي، وربما آخر رقصة مونديالية للوكا مودريتش وجيله الذهبي.

تدخل البرتغال وكرواتيا مساء اليوم إلى ملعب بي إم أو فيلد في تورونتو وهما تدركان أن الفوز وحده يفتح الطريق نحو دور الستة عشر. المباراة، الثالثة والثمانون على جدول البطولة بحسب ترتيب المواجهات، تحمل من القصص أكثر مما تحمله عادة مباراة في دور الـ32، بفضل اسمين يختصران تاريخ اللعبة الحديثة: كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش.

رونالدو يطارد رقماً لا يزال يتّسع

بعدما صار أول لاعب في التاريخ يسجّل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، يدخل رونالدو هذه المواجهة وهو يحمل عشرة أهداف مونديالية على مدار مسيرته، رقم يتجاوز به أسطورة بلاده أوزيبيو. في الحادية والأربعين من عمره، لا يبدو النجم البرتغالي مهتماً بالتوقف عن كتابة التاريخ، وكل دقيقة إضافية في هذه البطولة تعني فرصة جديدة لإضافة رقم لم يقترب منه أحد من قبل.

مودريتش وجيل لا يريد أن يرحل

في الجهة المقابلة، يقف لوكا مودريتش على أعتاب ما قد يكون آخر ظهور له في نهائيات كأس عالم. القائد الكرواتي، الذي قاد بلاده إلى نهائي 2018 ونصف نهائي 2022، يدرك أن الفرص تضيق مع تقدّم العمر، وأن هذا الجيل الذهبي من مندزوكيتش إلى بيريشيتش وصولاً إلى الجيل الحالي يقترب من نهاية رحلته الجماعية. لا شيء يحفّز مودريتش أكثر من فرصة أخيرة لإحراج منتخب كبير وإطالة عمر المغامرة.

تصادم خبرتين وفلسفتين

تعتمد البرتغال على سرعة الأطراف وحضور رونالدو داخل المنطقة، بينما تراهن كرواتيا على السيطرة الهادئة على الكرة عبر وسط الميدان الذي يقوده مودريتش، في محاولة لخنق أنفاس الخصم وسحب المباراة إلى إيقاعها الخاص. من يفرض إيقاعه في الدقائق الأولى قد يحسم الكثير قبل نهاية الشوط الأول.

بطاقة نحو دور الستة عشر

الفائز يقترب أكثر من صدام محتمل مع إسبانيا في الدور التالي، وهو سيناريو بدأ يثير حماس المتابعين في الجانبين. لكن قبل الحديث عن ذلك، على كل من رونالدو ومودريتش أن يثبتا أن الخبرة لا تزال قادرة على قلب موازين الليالي الكبرى. تتابع SportsDelulu أحداث هذه المواجهة التاريخية أولاً بأول.

No comments yet