SportsDelulu
Ad · header-leaderboard
العودة للأخبار

فرنسا تتصدّر تصنيف القوة لمونديال 2026: مبابي على رأس آلة هجوم لا تَكِلّ

تتصدّر فرنسا تصنيف القوة لكأس العالم 2026 بستة عشر صوتاً من أصل عشرين، وقد بلغت دور الستة عشر بسجل مثالي وهجوم وصفه المحللون بالأكثر رعباً في العالم.

نُشر: 30‏/6‏/2026

Ad · in-content-top

أربع مباريات، أربعة انتصارات، وثلاثة عشر هدفاً. هكذا تبدو فرنسا وهي تدخل المراحل الإقصائية لكأس العالم 2026، ولهذا تجلس على عرش تصنيف القوة الذي نشرته ESPN بعد دور المجموعات. منحها فريق المحللين ستة عشر صوتاً من أصل عشرين كأول صوت، متقدمة على الأرجنتين في المركز الثاني، ثم إسبانيا وإنجلترا والبرازيل وألمانيا. الرسالة واضحة: ليه بلو هم الفريق الذي يجب على الجميع تجاوزه إذا أرادوا اللقب يوم 19 يوليو.

وصفت ESPN كيليان مبابي بأنه "رجل يبدو في مهمة"، ولفتت إلى أن فرنسا "لم تُضطر فعلاً إلى الحفر عميقاً لانتزاع أي نتيجة حتى الآن". أما Opta Analyst فاختصرت الحال في عنوان واحد: "وفرة من الكنوز". وحتى Goal.com، التي قدّمت الأرجنتين بوصفها المرشح الأبرز بفضل ليونيل ميسي المتصدّر لسباقي الكرة الذهبية والحذاء الذهبي بستة أهداف، لم تجد وصفاً لخط هجوم فرنسا سوى "الأكثر رعباً في العالم".

دور مجموعات بلا عثرات

أنهت فرنسا المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات وصدارة لا جدال فيها. افتتحت مشوارها يوم 16 يونيو بالفوز 3-1 على السنغال على ملعب MetLife في نيوجيرسي، ثم تخطت العراق 3-0 على ملعب Lincoln Financial في فيلادلفيا يوم 22 يونيو.

لكن العرض الأبرز جاء يوم 26 يونيو على ملعب Gillette في فوكسبورو، حيث سحقت فرنسا النرويج 4-1. سجّل عثمان ديمبيلي ثلاثية كاملة في الشوط الأول، وُصفت بأنها ثاني أسرع هاتريك في تاريخ كأس العالم. صحيح أن النرويج خاضت اللقاء بتشكيلة بديلة مع راحة لإيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، لكن سرعة الحسم وحدها كانت كافية لإرسال تحذير إلى بقية المرشحين.

مبابي وديمبيلي وأوليسي: ثلاثة محاور لخطر متجدّد

السرّ في هذا الزخم ليس اسماً واحداً بل توزيع للعبء. يتقاسم مبابي وديمبيلي صدارة هدافي المنتخب برصيد أربعة أهداف لكل منهما، ما يضعهما في قلب سباق الحذاء الذهبي خلف ميسي صاحب الستة. وخلفهما مباشرة يقف ميكايل أوليسي، الذي اعتمده ديدييه ديشامب في مركز صانع الألعاب رقم 10، وتصدّر البطولة بثلاث تمريرات حاسمة وأعلى مؤشرات الإبداع بمعدل يقارب 8.02.

ما يمنح فرنسا أفضليتها الحقيقية هو العمق. خلف الثلاثي الأساسي تنتظر أسماء مثل ديزيريه دويه ورايان شيركي وبرادلي باركولا، أي أن ديشامب يملك بدائل قادرة على تغيير وجه المباراة دون أن يفقد المنتخب حدّته الهجومية. هذا النوع من البدائل هو ما يحوّل مباراة متعادلة في الدور الإقصائي إلى انتصار خلال نصف ساعة، وهو ترف لا يملكه إلا قلّة من المنتخبات هنا. يعتمد المدرب على نظام 4-2-3-1، وهو التشكيل الذي لجأ إليه في خمس عشرة مباراة من آخر عشرين، ما يمنح الفريق ثباتاً تكتيكياً نادراً بين كبار المونديال.

السويد لم تصمد طويلاً

في دور الـ32، أكدت فرنسا أنها لم تأتِ للتجريب. تغلّبت على السويد 3-0 على ملعب MetLife يوم 30 يونيو، فسجّل مبابي هدفين، واحداً في كل شوط، فيما أضاف برادلي باركولا الهدف الثالث قرب نهاية الشوط الأول. وكان أوليسي حاضراً كالعادة بتمريرة حاسمة هي الخامسة له في البطولة، كما أرسل كرة ارتطمت بالقائم.

كانت السويد قد بلغت هذا الدور كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، لكنها لم تجد جواباً. كتبت ESPN أن "رجال ديدييه ديشامب ذكّروا المنافسة لماذا هم المرشحون". وحملت ثنائية مبابي قيمة إضافية: رفعت رصيده التهديفي في تاريخ كأس العالم إلى ثمانية عشر هدفاً.

ماذا ينتظر ليه بلو الآن

الطريق أمام فرنسا يقودها إلى مواجهة باراغواي في دور الستة عشر يوم 4 يوليو في فيلادلفيا. ولا ينبغي الاستهانة بالخصم: باراغواي بلغت هذا الدور بعدما أطاحت بألمانيا من ركلات الترجيح، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة حتى الآن.

إن تجاوزت فرنسا هذه العقبة، فقد ينتظرها دور ربع النهائي يوم 9 يوليو في بوسطن أمام كندا أو المغرب، مع احتمال اصطدام لاحق بألمانيا كان قد لُمّح إليه قبل خروجها. النهائي مقرر يوم 19 يوليو، وفرنسا تسير نحوه بثقة من يملك أعمق دكة بدلاء وأخطر خط هجوم في البطولة.

ما زال أمام ليه بلو طريق طويل، وما زالت الأرجنتين بقيادة ميسي شوكة في حلقهم. لكن إن كان هناك من درس واضح في الأسبوعين الماضيين، فهو أن فرنسا لم تُظهر بعد أقصى ما لديها، وهذا وحده ما يجب أن يقلق البقية.

Ad · in-content-mid
Ad · footer